ذَهَبْتَ في رِحْلَةٍ إِلى مكَّةَ المُكرَّمَة، صِفْ ما شاهَدْتَه وَفَعَلْتَه مُستَعينًا بالإجابَةِ عَنْ الأَسْئِلَةِ التَّاليَةِ:

   
1- لماذا سافَرْتُ إِلى مَكَّةَ المُكرَّمَة؟ وَمَتَّى؟ وَمَعَ مَنْ؟
2- هَلْ رافَقَكُ زُمَلاؤُك وَمُدَرِّسُوكَ؟
3- كَيْفَ كانَ الجوُّ في الطَّريق؟
4- منْ كانَ في اسْتِقْبالِكُمْ في مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ؟ وَأَيْنَ أقَمْتُم؟
5- ما الأماكِنُ الَّتِي قُمْتَ بِزيارَتِها مَعَ زُملائِكَ؟
6- كيفَ أدَّيْتُم العُمْرَة؟
7- أذَهَبْتَ إِلى الأسْواق؟ وماذا اشْتَرَيْتَ مِنْها؟
8- بم تَمْتازُ أسْواقُ مكَّة المكرَّمَة؟
9- متَّى رجَعْت؟ وما شُعورُكَ وأنْتَ توَدِّعُ مكَّةَ المكرّمة؟
   
 
 
 

خَصَّصَتْ عَمادَةُ شُؤونِ الطُّلاّب ثلاثَ رَحَلاتٍ إلى مَكَّة المُكرَّمة خلالَ الفَصْلِ الدِّراسيّ الأوَّل لطُلاَّب معهد تعليم اللُّغة العربية الجُدُد المقبولين هذا العام، لأَداءِ مناسِكِ العُمْرة.

رافقت طلاّب المعهد في الرّحلة، وشارَكَنا بعض مُدَرِّسي المعهد للإشْرافِ على الطُّلاّب، وتعْليمهم صِفَةَ العمرة، وإِرْشادهم إلى الأحكام المتَعَلِّقة بها.

لَبِسنا مَلابسَ الإحرام، ثم رَكِبْنا السّيّارة، واتَّجَهنا إلى الميقَاتِ- بِذي الحُلَيفَةَ- بآبار عليّ.

وبعد الإحْرام، توَجَّهنا إِلى مَكَّة المكَرّمة ملبّينَ بِأَصْواتٍ مُرتَفِعةٍ طوال الطّريق.

وصلنا إلى مكةَ، وكان في اسْتِقبالنا مُديرُ دار الحديثِ المَكِّيَّة، وأَقَمنا في سَكَنِ الدَّار، اسْتَرحنا قليلاً ثم اتَّجهنا إلى المسْجد الحرام.

دَخَلنا المسْجِدَ الحرامَ من بابِ المَلِك عبد العزيز، وطُفْنا بالكَعْبةِ، وصلَّينا خَلْفَ مقام إبْراهيمَ، ثم سعَيْنا بين الصَّفا والمرْوَةِ.

بعدها حلَقْنا رؤوسَنا والبَعْضُ قَصَّر، وتحلَّلنا بعد ذَلك من ملابِس الإِحْرام.

وفي اليَوم التَّالي، زُرنا بعضَ الأمَاكِنِ التَّاريخِيَّة والحَضاريَّة منها: المشاعِرَ المقدَّسة، وجَبَل ثَوْرٍ، وجامِعةَ أمِّ القُرى، ومَقَرَّ رابِطة العالمِ الإِسلاميّ وغيرها.

أَقَمْنا في مكَّة ثلاثةَ أَيَّامٍ، تَمكَّنَّا من مُشاهَدَةِ أَسْواقها الّتِي تَتمَيّزُ بكَثْرة بَضائِعها، ورُخْص أَسْعارها.

وفي العوْدة شَعَرْتُ بحُزْنٍ، وأَتَمَنَّى أنْ أَعودَ إليْها مرَّةً أخْرى في أَقْربِ وقْتٍ ممْكِنٍ.